منتدى الرياضة -اللياقة -الصحة (للمرأة لكبار السن للطفل لذوى الاحتياجات الخاصة لجميع فئات المجتمع ) دكتور محمود ابراهيم المتبولى


    البرام التأهيلية للعضلة الضامة

    شاطر

    خالد وجدى هويدى

    المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 12/12/2010
    الموقع : khewidy@yahoocom

    البرام التأهيلية للعضلة الضامة

    مُساهمة  خالد وجدى هويدى في الأحد ديسمبر 19, 2010 12:58 am

    الشد العضلى من ألالف للياء




    الشد العضلي هو تقلص لا إرادي في العضلات (أي لا يكون الإنسان متعمداً ذلك) أو يمكننا أن نطلق عليه التشنجات التي تصيب العضلات نتيجة لحركة فجائية أو التعرض لاجهاد ما.
    وأيضا هي حالة يحدث فيها تشنج لعضلة أو أكثر من عضلات الجسم.
    مما يؤدي ألم شديد أو عدم القدرة علي تحريك العضلة المصابة.
    بالنسبة للرياضيين، الأسباب العامة لحدوث الشد العضلي هي الإفراط في استخدام عضلة معينة أو الضغط عليها أو الجفاف نتيجة ممارسة الرياضة في جو حار.
    إساءة استخدام عضلات الجسم أو إجهادها بشكل زائد وإصابتها من الأسباب أيضاً التي تؤدي إلي حدوث شد عضلي.
    هناك نوع آخر من الشد العضلي الذي يحدث لبعض الكتاب ويكون نتيجة استخدام إصبع الإبهام مع الأصابع الأخرى في الكتابة لفترات طويلة.
    أما بالنسبة للأعمال المنزلية فقد يحدث نوع من الشد العضلي في حالة استخدام عضلات معينة لفترة طويلة دون راحة . مثل حمل آلات ثقيلة في قبضة اليد لفترة طويلة.
    ويمكن أن يحدث الشد العضلي أيضاً نتيجة بعض المشاكل المرتبطة بالأعصاب.
    هناك أنواع أخرى من الشد العضلي يحدث في حالة الراحة، وهو منتشر دائماً أثناء النوم ويكون في الساق.


    الأعراض:
    ألم شديد ومفاجئ في العضلة ، غالباً تكون عضلة الأرجل.
    ظهور أنسجة العضلات بشكل واضح تحت الجلد.


    الأسباب:
    ضعف كمية الدم:
    ضيق بعض الشرايين التي تنقل الدم إلي الأرجل قد تتسبب في حدوث شد عضلي بالأرجل والقدم أثناء ممارسة الرياضة .
    يختفي الشد العصبي بعد دقائق من التوقف عن التمرين.

    الضغط علي الأعصاب:
    الضغط علي عضلات العمود الفقري قد يسبب حدوث ألم وشد عصبي في الأرجل . يزداد الألم مع استمرار المشي.

    نقص البوتاسيوم:
    بعض أنواع العقاقير المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم قد يسبب نقص في كمية البوتاسيوم .
    يعتبر البوتاسيوم عنصر هام في انقباض العضلات.


    ويوجد نوعان من العضلات في جسم الإنسان:
    1-عضلات يتحكم في حركتها مثل الأطراف (الأرجل – الأيدي)، عضلات الرأس، الرقبة، والجذع.
    2- عضلات لا يتحكم الإنسان في حركتها مثل: عضلات الرحم، جدار الأوعية الدموية، الأمعاء، المرارة، والمثانة ... الخ.
    وعند حدوث الشد العضلي يشعر الإنسان بألم،
    ويجب عليه التوقف على الفور عن ممارسة أي نشاط يقوم به حتى رجوع العضلات إلى حالتها الطبيعية ويصاحب الشد العضلي الحاد تورم في العضلة وتستمرعلى هذا الوضع لعدة أيام.
    والمدة التي يستغرقها تتراوح من عدة ثوانٍ إلى نصف الساعة وربما يكون أكثر من ذلك في بعض الاحيان،
    وقد تصيب هذه التقلصات جزءاً من العضلة أو العضلة بأكملها أو مجموعة من العضلات نتيجة لتحريك الجسم في اتجاه مضاد لحركته الطبيعية حيث توجد أنواع متعددة للشد العضلي تختلف باختلاف الأسباب والأعراض.
    ويمكن علاج الشد العضلي بطرق بسيطة وسهلة للغاية عن طريق تدليك العضلة المتقلصة وبسطها بالطرق المختلفة أو تناول معدن الماغنسيوم بكثرة، وفيتامين "هـ"(((وظيفته الأساسية ربط جزيئات الأكسجين الحرة لأنها تسبب تلف الأنسجة.
    ويؤدى نقص هذا الفيتامين إلى الأنيميا، كما يلعب دوراً كبيراً في منع أمراض القلب وسرطان الرئة والبروستاتة))) أو الحقن بمصل "البيتيوليزم".

    اللجوء للطبيب:
    يصاب معظم الأشخاص بالشد العضلي بشكل بسيط ،
    ويتمكنوا من السيطرة علي الحالة بسهولة.
    ولكن إذا كنت تعاني من الشد العضلي بشكل مستمر فيجب استشارة الطبيب.

    العلاج:
    بالنسبة لأنواع الشد العضلي التي تحدث أثناء الليل يمكن أن يصف لك الطبيب diazepam وهناك أنواع عقاقير مختلفة لهذه التركيبة ،
    فهي تساعد علي ارتخاء العضلات وتخفيف التيبس في العضلات.
    يمكن أيضاً القيام ببعض أنواع التمارين التي تقلل من فرص الإصابة بالشد العضلي.
    يجب تناول كمية كبيرة من السوائل يومياً.

    الوقاية:
    هناك خطوات يمكن اتباعها للوقاية من الشد العضلي .

    تجنب الجفاف:
    يجب شرب 10 أكواب من السوائل بشكل عام . تساعد السوائل علي انقباض وارتخاء العضلات بسهولة وبقاء خلايا العضلات رطبة.
    يمكن شرب كوبين من السوائل قبل بداية أي نشاط رياضي بساعتين.
    يجب شرب من 1/2 إلي 1 1/2 كوب من السوائل – الباردة والتي لا تحتوي علي صودا، كل 15 – 20 دقيقة أثناء الرياضة.
    يجب شرب كوبين من السوائل علي كل 1/2 كيلو تفقده من وزن الجسم أثناء التمارين الرياضية.


    تسخين العضلات:
    يجب تسخين العضلات (عن طريق تمارين الشد) قبل وبعد بداية التمرين.
    إذا كنت تعاني من حدوث شد عضلي أثناء الليل ،
    يمكنك القيام بعمل تمارين الشد قبل النوم.
    مثال ← قف علي بعد 96 سم من الحائط ،
    وضع يدك علي الحائط وابقي كعب الرجل علي الأرض ثم انحني في اتجاه الحائط بركبة واحدة وابق 30 ثانية لشد الرجل وتقويتها. ثم قم بنفس الخطوات مع الرجل الأخرى لمدة ثلاث مرات.


    الرعاية الشخصية:
    إذا كنت مصاب بشد عضلي بالفعل ، فيمكنك اتباع بعض الخطوات للشعور بالراحة.
    التدليك وتمارين الشد: يمكنك شد العضلة إلي الأمام والقيام بتدليكها بلطف للعمل علي ارتخاء العضلات.
    بالنسبة لعضلة الساق يمكنك تحميل وزن الجسم علي الرجل التي بها الشد العضلي وثني الركب ببطء
    إذا كنت لا تستطيع الوقوف يمكنك شد القدم إلي الوراء في اتجاه الجسم مع شد الرجل في وضع مستقيم.
    بالنسبة للشد العضلي في منطقة الفخذ ، يمكنك الجلوس علي كرسي للاسترخاء وشد القدم الموجودة في اتجاه الفخذ المصاب ثم جذبها إلي الأرداف.
    استخدام الماء البارد أو الدافئ: يمكن استخدام الماء البارد لتهدئة العضلات وارتخائها.
    ثم الماء الدافئ بعد ذلك إذا كنت تشعر بألم.

    [b]

    المقدمة ومشكلة البحث :-
    مع التقدم السريع في مجال التدريب وأساليبه وارتفاع شدة الأحمال التدريبية ارتفعت معدلات الإصابات الرياضية والمضاعفات الناتجة عنها رغم التطورات الهائلة التي شملت أغلب جوانب الحياة وفي جميع المجالات ولا سيما مجال العلاج الطبيعي.
    فيرى الكثيرون أن ذلك قد يعود إلى إدخال التقنيات والوسائل الحديثة وتغيير نمط حياة الإنسان، وفي المجال الرياضي من خلال التطورات في نظريات وأساليب علم التدريب الرياضي حيث زيادة استخدام الشدة العالية ولفترات طويلة مع غياب التقنين الصحيح للحمل بشكل يتوافق مع الحالة الوظيفية كل ذلك أدى إلى ازدياد عدد الإصابات الرياضية بالإضافة إلى العوامل الأخرى مثل العوامل النفسية والتكوين السيكولوجي للاعب وقلة الحصول على قدر كاف من النوم الجيد والتغذية غير الصحية كذلك زيادة التوجية لممارسة الأنشطة الرياضية وبرامج اللياقة البدنية بشكل غير مدروس علمياً ولهذه الأسباب ظهرت الحاجة إلى استخدام وسائل وتقنيات حديثة في علاج الإصابات الرياضية وتأهيل المصابين بشكل أسرع وأفضل. (11-1)
    وأصبحت الإصابات الرياضية مرتبطة ببقية العلوم الرياضية ومنها التدريب الرياضي الذي يهتم بالأعداد البدني العام والخاص وكيفية تنمية عناصر اللياقة البدنية المختلفة كالقوة العضلية والجلد الدوري والتنفسي والسرعة والتوافق العضلي العصبي والمرونة...الخ، وقد وجد أنه إذا تم تدريب اللاعب بطريقة علمية سليمة في الإحماء وتكامل تدريب عناصر اللياقة البدنية ف‘ن معدلات احتمال إصابته في الملاعب تقل بدرجة كبيرة، وبالعكس إذا لم يتم تصنيف حمل التدريب للاعب( الحمل و الشدة والراحة البينية) المناسبة لإمكانياته الوظيفية(الفسيولوجية) والبدنية فإنه يتعرض لاحتمال الإصابة في الملاعب.(7- 16 :17)
    كما أن الرياضيين الذين يشتركون في الرياضات ذات طابع الأتصال البدني أكثر من يتعرضون لإصابات الكسور وإصابات الأربطة الحادة وإصابات التمزق العضلي والنزيف الدموي في العضلات، والتي تكون جميعها بمثابة نتائج ثانوية للاتصال العنيف بين المتنافسين، وعلى النقيض من ذلك ف، الذين يؤدون بشكل فردي يعانون من توترات عضلية حادة والتواء المفاصل الذي الناتجة عن الأداء التنافسي الذي يدفع العضلات الفردية أو مجموعة العضلات إلى ما وراء نقطة التعب الفسيولوجي والميكانيكي، وعادة ما تأخذ إصابات التدريب شكل التهابات الأوتار، وتتكرر في الغالب نتيجة لتغيير نظام التدريب.(19 – 42)
    وإصابة العضلة الضامة هي ظاهرة شائعة لدى كثير من الناس وخاصة الرياضيين وتحدث نتيجة زيادة عالية في المجهود البدني أو نتيجة ضربة شديدة أو حركة مفاجئة للاعب، ويتعرض لاعبو كرة القدم والهوكي لتمزق العضلات الضامة للفخذين وذلك بدرجة أكبر من غيرهم من ممارسي الرياضات الأخرى، وذلك نظراً لأن هذه الألعاب تعتمد على الارتكازات بدرجة كبيرة وقوية


    المصدر: منتديات مداوي - من قسم: التمارين العلاجيه والتأهيليه


    --------------------------------------------------------------------------------
    jHedv fvkhl[ jHidgd ugn hsjuh]m ;thxm hguqgm hgqhlm hgqhlm hsjuh]m jHedv jHidgd fvkhl[





    --------------------------------------------------------------------------------

    فترة الأقامة : 1118 يوم
    معدل التقييم :
    زيارات الملف الشخصي : 1804

    إحصائية مشاركات » linda
    المواضيـع الــــــردود
    [+] [+]

    بمـــعــدل : 7.62 يوميا

    10-23-2009, 01:39 AM #2
    linda
    مشـرفـة الطـب والحيـاة
    دارسـة تأهيل فيزيائي





    --------------------------------------------------------------------------------





    بيانات اضافيه [ + ]
    رقم العضوية : 2921
    تاريخ التسجيل : Nov 2007
    أخر زيارة : 12-01-2010 (12:56 AM)
    المشاركات : 8,521 [ + ]
    التقييم : 3473

    لوني المفضل : Cadetblue
    رد: تأثير برنامج تأهيلي على استعادة كفاءة العضلة الضامة

    --------------------------------------------------------------------------------



    والشد العضلي هو مرحلة أولى من مراحل التمزق وهو تهتك بالألياف العضلية أو بالأنسجة الضامة أو المحيطة بها أو بأوتارها . ولشد العضلات درجاته المختلفة في الشدة، والهدف الأساسي من علاج الشد العضلي الشديد هو استعادة قوتها ومرونتها الكاملة.
    أما التمزق العضلي فهو عبارة عن شد واستطالة غير طبيعية وغالباً يحدث نتيجة انقباض عنيف ومفاجئ يزيد عن قدرة العضلة ومن الممكن أن يكون تمزق بسيط في الغلاف الخارجي للعضلة أو تمزق كامل في جسم العضلة أو في اتصالها بالوتر.(29 – 89)
    فمن هنا يظهر الدور الأيجابي لوسائل العلاج الطبيعي والتأهيل التي تعتبر التمرينات العلاجية أحد أهم هذه الوسائل في هذه المرحلة لما لها من تأثير إيجابي، ولكن يجب ألا تستخدم التمرينات العلاجية في المرحلة الحادة ولكن بعد اجتياز هذه المرحلة يمكن أداء التمرينات العلاجية مع ضرورة العناية بتقوية المنطقة المصابة بالإضافة لتقوية عضلات البطن.(6 :12)
    كما تذكر مرفت يوسف السيد (1998م) أن التأهيل يعتبر علاج وتدريب الشخص المصاب لاستعادة القدرة الوظيفية في أقل وقت ممكن وذلك باستعمال وسائل العلاج الطبيعي التي تتناسب مع نوع وشدة الإصابة، كما تصمم البرامج الخاصة بالتأهيل وتكون بسيطة نسبياً وتتضمن ثلاثة أهداف أساسية قصيرة المدى وهي: التحكم في الألم – المحافظة على المرونة وتحسينها – عودة القوة أو زيادتها.(29 – 41)
    والتأهيل هو إعادة الوظيفة الكاملة أو المحافظة عليها للجزء المصاب في الجسم، ويعتمد بصورة أساسية على التعرف على أسباب الإصابة والتقويم الصحيح لها وطرق علاجها، ويتم تأهيل المصاب العادي بحيث يستطيع القيام بالوظائف والأعباء الضرورية واحتياجاته اليومية دون إضطرابات وبسهولة ويسر(38 – 2)
    ويشير كلاً من عباس الرملي، محمد شحاتة (1991م) إلى أن التمرينات العلاجية التي تؤدى من الثبات أو الحركة سواء كانت بمقاومة أو بدونها تكمن أهميتها في تقوية العضلات وزيادة حجمها وتحسين التحمل للعضلات الوظيفية والاحتفاظ بمرونة المفاصل.
    (15- 100 : 101)
    بينما تذكر صفاء توفيق عزمي (2007م) نقلاً عن كوثر رواش بأن التمرينات العلاجية عبارة عن أوضاع وحركات تهدف إلى إعادة العضو المصاب إلى حالته الطبيعية التي كان عليها قبل الإصابة.(12- 41)

    كما تعرف مرفت السيد يوسف (1998م) أن التمرينات العلاجية تمارس بهدف علاج جزء من الجسم أصيب بأحد الإصابات أو الأمراض مما أدى إلى ضعف أو عدم الحركة، وكل مصاب لابد من وضع برنامج خاص تبعاً لتشخيص حالته ومدى احتياجه للحركات المختلفة من التمرينات.(29 - 68)
    و من أساليب العلاج الطبيعي التي تستخدم لتنشيط عضلات الجسم واستعادة حيويتها هو أسلوب التنبيه الكهربي Tens للعضلات حيث يؤدى إلى استثارة انقباضية للعضلات يؤدى بآليات ودرجات مختلفة دون تدخل الفرد المصاب في تلك الانقباضات.
    حيث يشير مختار سالم (1997م) إلى انه يمكن استخدام التنبيه الكهربي للعضلات بغرض المحافظة على حيـويتها أثناء فترة الإصابة والعمل على تنظيم الألياف والنغمة العضلية وخاصة في فترة الإحساس بالألم عند محاولة استـخدام الجزء المـصاب وغالباً ما تستخدم هذه الوسائل لمدة (5 : 10 دقائق) مرة أو مرتين يومياً.(28 - 94)
    ويشير فوزي الخضري (1997م) إلى أن أسلوب الحث الكهربي العضلي يحافظ على كفاءة الوظائف العصبية العضلية وهذا وحده يجعل إعادة التأهيل أكثر سهولة عند عودة هذه العضلات إلى الحركة مجدداً واستخدام المتدرب لهذه العضلات المصابة .
    كما يذكر أيضاً أن أسلوب الحث الكهربي العضلي يفيد في حالة تكرار الإصابة وتعرض العضلات المصابة إلى إصابة أخرى في المستقبل ، فتكرار الإصابة يجعل المتدرب غير قادر
    على قبض هذه العضلات إرادياً وهذا دور الحث الكهربي العضلي الذي يساعد في استعادة السيطرة الإرادية على العضلة , كما أنه يسهم في تقليل فترة العلاج بالأدوية بعد العمليات الجراحية . (20 – 34 ، 35)
    وتشير مرفت السيد (1998م) إلى أن تيارات التنبيه الكهربي من أهم أنواع العلاج الطبيعي لأنها تفيد العضلة المصابة والتي تتوقف عن العمل، مثل حالات الشلل أو العضلات أو الأعصاب أو جذورها فنجد أن العضلة تضمر وتضمحل وتحل محلها ألياف لا تستطيع الانقباض والانبساط.(29- 50)



    والعلاج بالموجات فوق الصوتية Utrasound Therapy هو العلاج الطبي باستخدام الذبذبات الميكانيكية بتردد أعلى من 20 هرتز، وهي موجات تنتج كهربائياً فإنها موجات انضغاطية.
    والموجات فوق الصوتية هي موجات ميكانيكية ذات تردد عال لاتسمع وتتحول عند اصطدامها بالأنسجة إلى حرارة وتنتقل إلى الأنسجة خلال وسط (الاقتران) مثل الجيلاتين المائي
    أو الدهون التي توفر ملامسه مباشرة مع الجلد أو تحت الماء وخاصة في الأطراف (أكياس ماء توضع بين النسيج المصاب والجهاز) ذلك لأن الأمواج فوق الصوتية لا تنتقل بالهواء،وللموجات فوق الصوتية ثلاث تأثيرات:
    1- تأثير حراري على الجلد والشحوم والعضلات.
    2- تحدث ما يسمى بالتدليك المايكروي حيث تعمل على اهتزاز جزيئات الانسجة.
    3- لها تأثيرات كيماوية حيث تسرع من عمل الأنزيمات وزيادة نضوج الأوعية الدموية وزيادة فعالية ATP في العضلات الهيكلية.(11 – 4)
    ومن المعروف أن استخدام الموجات فوق الصوتية في الأنسجة البيولوجية يحدث عدداً من التأثيرات، والاعتبار الرئيسي بالنسبة للموجات فوق الصوتية أنه أحد أشكال العلاج الآلي الميكانيكي، كما يتضح أن الطاقة الميكانيكية يمكن أن تتحول إلى طاقة حرارية مثلاً ولكن هذا نتيجة للتأثير الميكانيكي للموجات فوق الصوتية.
    والتأثير الميكانيكي يحدث في أنسجة الجسم نتيجة للتعرض للموجات فوق الصوتية ، والتأثير الحراري هو ما يسمى بالميكرومساج للأنسجة يؤدي إلى توليد حرارة إحتكاكية وهذا التأثير الحراري كثيراً ما تناولته الأبحاث، ويعتبر أشهر تأثير معلوم للموجات فوق الصوتية،بينما يحدث التأثير البيولوجي نتيجة التأثير الحراري والتأثيرات الأخرى، حيث يمكن تحقيق التأثيرات البيولوجية الموضحة بمثابة استجابة فسيولوجية لتلك المؤثرات ومنها( تنشيط الدورة الدموية، الارتخاء العضلي، زيادة نفاذية الأغشية، زيادة القدرة التجديدية للأنسجة، تخفيف الألم).(23 – 14، 19)
    ويوضح أسامة رياض، أمام النجمي (1999م) أن الموجات فوق الصوتية ذات ذبذبات ترددية عالية جداً في مجال العلاج الكهربي ويختلف تأثيرهما العام والموضعي والذي يحدث فوراً أو بعد فترة كما يمكن أن تتم باستخدام أكثر من وسيلة علاجية معاونة وتستخدم بصورة
    شائعة في العلاج الطبيعي للرياضيين ولإصابات الملاعب إذا ما استخدمت بمفردها أو مع التيار المتعدد، حيث أن الخلط بينهما في العلاج مفيد ويسبب زوالاً سريعاً للألم المصاحب للإصابة.
    ويعتبر العلاج بالموجات فوق الصوتية ناجحاً، نظراً لقدرة تلك الموجات على الاختراق لتصل إلى العظام وتستخدم أيضا في علاج تليف الأنسجة والمفاصل بكافة انواعة ولا يفضل زيادة جرعاتها كما يفضل أن يصاحب التدريبات التأهيليه المناسبة وباستمرار يعطى العلاج النتائج المرجوة.( 5 – 73)
    ويشيرعبدالرحمن عبدالحميد زاهر (2004م) إلى أن نسبة الإصابات بين الرياضيين تزداد كلما ازدادت حدة وانتشار المنافسات الرياضية وخاصة إصابات الجهاز العضلي العصبي

    حيث تشكل الممارسات الرياضية ضغطاً على العضلات والأوتار العضلية والمفاصل والأربطة والفقرات العظمية للعمود الفقري مما قد يسبب إصابات مزمنة. (16 - 10)

    كما يشير عبد العزيز النمر، ناريمان الخطيب (1998م) إلى ضرورة وضع الإصابات الشائعة في الاعتبار بالإضافة إلى الإصابات التي تحدث لبعض اللاعبين حتى يمكن تحديد التمرينات المناسبة لتقوية هذه المناطق وأثبتت هذه التجارب والأبحاث العلمية أن تدريب القوة باستخدام الأثقال يساعد على الوقاية. (17- 205)

    وقد أظهرت نتائج بعض الدراسات أن من أكثر العضلات تعرضاً للإصابة لدى الرياضيين هي العضلات الضامة وذلك بسبب عدم الأهتمام بتقوية هذه العضلات سواء كان ذلك عن طريق الإحماء الجيد والمرتبط بإطالة تامة للعضلات ومنها العضلات الضامة أوعن طريق استعمال الأثقال أثناء التدريب، فالعضلات الضامة تساعد على ضم عضلات الفخذ وهذا هو عملها الأساسي وتعمل على قبض الفخذ إلى البطن.(31- 74) ، (2-182) ، (12 – 46)





    --------------------------------------------------------------------------------

    فترة الأقامة : 1118 يوم
    معدل التقييم :
    زيارات الملف الشخصي : 1804

    إحصائية مشاركات » linda
    المواضيـع الــــــردود
    [+] [+]

    بمـــعــدل : 7.62 يوميا

    10-23-2009, 01:42 AM #3
    linda
    مشـرفـة الطـب والحيـاة
    دارسـة تأهيل فيزيائي





    --------------------------------------------------------------------------------





    بيانات اضافيه [ + ]
    رقم العضوية : 2921
    تاريخ التسجيل : Nov 2007
    أخر زيارة : 12-01-2010 (12:56 AM)
    المشاركات : 8,521 [ + ]
    التقييم : 3473

    لوني المفضل : Cadetblue
    رد: تأثير برنامج تأهيلي على استعادة كفاءة العضلة الضامة

    --------------------------------------------------------------------------------



    إن الإصابات الرياضية وأهمية تجنبها والوقاية منها تجعل المهتمين بها يقوموا بدراسة الحركة الرياضية في مختلف الأوقات والظروف والأوضاع الثابتة والمتحركة والفردية والجماعية للوصول إلى القدرة على توقع الإصابة قبل حدوثها، وتحديد أشكال وأنواع وأنماط الإصابات ترتبط بالنشاط الممارس.(22- 87)

    بينما يذكر محمد فراج نقلاً عن جيمس ) james2004م) أن الإصابة تعتبر من المعوقات الأساسية والتي تؤدى إلى هبوط مستوى اللاعب البدني والمهاري، حيث تعوق
    اللاعب من الاستمرار في التدريب وقد تسبب له ولو بعد إتمام الشفاء الأداء الناقص
    والمهارة غير المكتملة كما تقلل من مستوى الأداء المهاري بسبب الابتعاد عن الملاعب
    وعدم التدريب لفترات طويلة. (24- 15)

    ومن خلال خبرات الباحث كلاعب وحكم في كرة القدم واشتراكه في تحكيم المباريات المحلية في الجمهورية اليمنية واحتكاكه المباشر باللاعبين لاحظ انتشار ظاهرة حدوث إصابة تمزق العضلة الضامة لدى لاعبي كرة القدم وأنها من ضمن الإصابات التي تحتل المراتب الأولي في الملاعب العربية هي إصابات تمزق الغضاريف والأربطة الصليبية وكذلك إصابات العضلات الضامة والتي يمكن أن يتعرض لها اللاعب في أوقات مفاجئة ويعتبر الشد والتمزق العضلي للعضلات الضامة من الإصابات الأكثر شيوعاً بين جميع الإصابات.


    وهذا يتفق مع ما ذكرته مرفت السيد يوسف بأن أكثر العضلات التي تكون عرضة للتمزقات لدى الرياضيين هي:
    العضلات الأمامية والخلفية للفخذ، العضلة الضامة للفخذ، العضلة ذات الرأسين العضدية، العضلة خلف الساق(السمانة).(29 – 89)
    كما أن الباحث قد لاحظ أن إصابة تمزق العضلة الضامة تعود لمضاعفات المشكلة مرة أخرى مما يترتب عليه الدخول في مستوى أخر من الإصابة ومضاعفاتها، وهذا ما أكده الأطباء المتخصصين بسؤالهم عن النتائج المتوقعة من الإجراءات العلاجية لهذة الإصابة.
    ومن خلال إطلاع الباحث على الدراسات والبحوث المرجعية المرتبطة بهذا المجال وجد أن هناك اهتماما قليلاً بالأبحاث التي تناولت بأسلوب مقنن استخدام التنبيه الكهربي للعضلات والموجات فوق الصوتية كأحد الوسائل التي قد يكون لها تأثير إيجابي في سرعة علاج وتأهيل الإصابة بجانب التمرينات العلاجية أثناء تطبيق البرامج التأهيلية لمصابي التمزق الجزئي بالعضلة الضامة بالإضافة إلى افتقار الجمهورية اليمنية ومكتباتها إلى مثل هذه النوعية من الأبحاث في مجال العلاج الطبيعي والتأهيل الرياضي.
    هذا ما أثار الباحث إلى محاولة لإجراء دراسة تطبيقية تعتمد على أسس ومبادئ علمية تستهدف وضع برنامج تأهيلي لإصابة التمزق الجزئي للعضلات الضامة باستخدام التمرينات العلاجية والتنبيه الكهربي للعضلات والموجات فوق الصوتية ومعرفة تأثيره على استعادة كفاءة هذه العضلات.
    أهمية البحث والحاجة إليه :-
    تدور فكرة البحث في محاولة علاج إصابة العضلات الضامة باستخدام التمرينات التأهيلية وبعض وسائل العلاج الطبيعي، ومعرفة مدى تأثير كلاً من التمرينات التأهيلية وبعض وسائل العلاج الطبيعي في علاج هذه الإصابة.
    ومن هنا ظهرت فكرة البحث في محاولة من الباحث إلى استخدام التمرينات التأهيلية مع بعض وسائل العلاج الطبيعي الأخرى وتوظيفها للاستفادة منها في المجال الرياضي
    وتبدو أهمية البحث في كونه أحد البحوث التطبيقية في مجالات علاج بعض الإصابات الرياضية، ويأتي رابطاً بين تطبيقات بعض وسائل العلاج الطبيعي الجديد نسبياً في مجال البحوث وبين التمرينات العلاجية للشفاء من الإصابة.


    الأهمية العلمية:
    تأتي الأهمية العلمية لهذا البحث في أنه يمثل الحلقة الهامة في سلسلة الأبحاث العلمية التي جمعت بين استخدام التنبيه الكهربي والموجات فوق الصوتية مع بعض التمرينات التأهيلية المختارة وذلك من خلال التعرف على تأثيريهما في علاج إصابة التمزق الجزئي للعضلات الضامة، كما أن هذه الدراسة ما هي إلا محاولة إيجابية لكيفية استعادة كفاءة العضلة الضامة المصابة والعودة باللاعبين إلى وضعهم الطبيعي ما قبل حدوث الإصابة والحفاظ على مستواهم الرياضي لتحقيق أفضل مستوى للأداء في لعبة كرة القدم.
    الأهمية التطبيقية:
    تأتي الأهمية التطبيقية لهذه البحث في بيان أهمية استخدام التنبيه الكهربي والموجات فوق الصوتية مع التمرينات التأهيلية من أجل استعادة الكفاءة للعضلة الضامة المصابة بالتمزق الجزئي ، وذلك من خلال استخدام المنهج التجريبي باستخدام القياس القبلي والبعدي.

    أهداف البحث :-
    يهدف البحث إلى التعرف على :
    1- تأثير استخدام التمرينات التأهيلية على استعادة كفاءة العضلة الضامة المصابة بالتمزق الجزئي لدى المجموعة التجريبية الأولى ( عينة البحث).
    2- تأثير استخدام التمرينات التأهيلية والتنبيه الكهربي للعضلات على استعادة كفاءة العضلة الضامة المصابة بالتمزق الجزئي لدى المجموعة التجريبية الثانية ( عينة البحث).
    3- تأثير استخدام التمرينات التأهيلية والتنبية الكهربي والموجات فوق الصوتية على استعادة كفاءة العضلة الضامة المصابة بالتمزق الجزئي لدى المجموعة التجريبية الثالثة(عينة البحث).
    4- المقارنة بين نسب التحسن للمجموعات التجريبية الثلاث على استعادة كفاءة العضلات الضامة المصابة بالتمزق الجزئي.

    فروض البحث :
    1- توجد فروق دالة إحصائياً بين القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية الأولى التي تستخدم التمرينات التأهيلية لاستعادة كفاءة العضلة الضامة المصابة بالتمزق الجزئي ولصالح القياس البعدي.
    2- توجد فروق دالة إحصائياً بين القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية الثانية التي تستخدم التمرينات التأهيلية والتنبيه الكهربي للعضلات في استعادة كفاءة العضلة الضامة المصابة بالتمزق الجزئي ولصالح القياس البعدي.
    3- توجد فروق دالة إحصائيا بين القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية الثالثة التي تستخدم التمرينات التاهيلية و التنبيه الكهربي للعضلات والموجات فوق الصوتية على استعادة كفاءة العضلة الضامة المصابة بالتمزق الجزئي ولصالح القياس البعدي.
    4- توجد فروق دالة إحصائياً بين القياسات البعدية للمجموعات التجريبية الثلاث ولصالح المجموعة التجريبية الثالثة





    --------------------------------------------------------------------------------

    فترة الأقامة : 1118 يوم
    معدل التقييم :
    زيارات الملف الشخصي : 1804

    إحصائية مشاركات » linda
    المواضيـع الــــــردود
    [+] [+]

    بمـــعــدل : 7.62 يوميا

    10-23-2009, 01:45 AM #4
    linda
    مشـرفـة الطـب والحيـاة
    دارسـة تأهيل فيزيائي





    --------------------------------------------------------------------------------





    بيانات اضافيه [ + ]
    رقم العضوية : 2921
    تاريخ التسجيل : Nov 2007
    أخر زيارة : 12-01-2010 (12:56 AM)
    المشاركات : 8,521 [ + ]
    التقييم : 3473

    لوني المفضل : Cadetblue
    رد: تأثير برنامج تأهيلي على استعادة كفاءة العضلة الضامة

    --------------------------------------------------------------------------------



    بعض المصطلحات الواردة بالبحث :-
    الإصابة العضلية : muscles injury
    هي تعطيل لسلامة أنسجة الجسم وأعضاء الجسم أو أنها تعني تلف أو إعاقة سواء كان هذا التلف مصاحباً أو غير مصاحب بتهتك في الأنسجة نتيجة لأي تأثير خارجي سواء كان هذا التأثير ميكانيكياً أو عضوياً أو كيميائياً.(10 – 22)
    التمزق العضلي : Muscle rupture
    تمزق العضلات والأوتار نتيجة لانقباض العضلات المفاجئ الذي ينتج عن عدم التوافق بين مجموعة العضلات المتجانسة والمضادة.(29 – 446)
    الالتهاب العضلي : Muscle myositis
    يحدث نتيجة احتقان الشعيرات الدموية داخل الليفة العضلية وزيادة الفضلات التعب ( حامض اللاكتيك) والاختلاف في لزوجة ومطاطية العضلة ومما يسبب ألم شديد أثناء أداء النشاط الرياضي وقد يكون سبب في حدوث إصابة التمزق.(28 – 29)
    العلاج الطبيعي : physio-therapy
    هو استخدام الوسائل الطبيعية من حرارة وماء وكهرباء وحركة بعد تقنينها على أسس علمية في العلاج.(5- 27)
    التمرينات التأهيلية:Exerscise Rehabilitation
    هي عبارة عن حركات مبنية على الأسس العلمية الفسيولوجية والتشريحية وتوصف بهذا الاسم بغرض إعادة الجزء المصاب إلى الحالة الطبيعية أو إلى وضع يشابه حالته الطبيعية التي كان عليها قبل الإصابة.(9 -17) (13 - 84) (21 - 78)


    التنبيه الكهربي : Tens
    هي تيارات كهربية تعمل على قبض العضلات انقباضاً يشبه الانقباض الطبيعي.
    (29 – 50)
    الموجات فوق الصوتية: Ultrasound
    هي عبارة عن ذبذبات ميكانيكية في وسط مرن وتعمل بتردد أعلى من 20 هرتز.
    (23 – 13)
    العضلة الضامة (أو المقربة) الطويلة:The Adductor longus m
    وهي العضلة السطحية من العضلات الضامة الثلاث، وهي مثلثة الشكل تقع مجاورة وأسفل العضلة العانية.(25 – 197)
    العضلة الضامة القصيرة:The Adductor brivis m
    وهي عضلة مثلثة الشكل تقريباً وتقع خلف العضلة المقربة الطويلة.(8 -139)
    العضلة الضامة الكبرى : The Adductor magnus m
    "وهي عضلة كبيرة قوية مثلثة الشكل توجد في الجزء الإنسي للفخذ".(25- 199)




    --------------------------------------------------------------------------------

    فترة الأقامة : 1118 يوم
    معدل التقييم :
    زيارات الملف الشخصي : 1804

    إحصائية مشاركات » linda
    المواضيـع الــــــردود
    [+] [+]

    بمـــعــدل : 7.62 يوميا

    10-23-2009, 01:47 AM #5
    linda
    مشـرفـة الطـب والحيـاة
    دارسـة تأهيل فيزيائي





    --------------------------------------------------------------------------------





    بيانات اضافيه [ + ]
    رقم العضوية : 2921
    تاريخ التسجيل : Nov 2007
    أخر زيارة : 12-01-2010 (12:56 AM)
    المشاركات : 8,521 [ + ]
    التقييم : 3473

    لوني المفضل : Cadetblue
    رد: تأثير برنامج تأهيلي على استعادة كفاءة العضلة الضامة

    --------------------------------------------------------------------------------



    الدراسات السابقة :-
    أولاً: الدراسات العربية:
    1- دراسة وائل فؤاد عبد الغني (1999م) (32) وعنوانها " تأثير التمرينات العلاجية والليزر على بعض المتغيرات الناتجة عن تأكل الفقرات العنقية"
    واختيرت عينة البحث بالطريقة العمدية من السيدات المصابات بتآكل الفقرات العنقية وعددهن(21)مصابة تتراوح أعمارهن من(36-49)عاماً، واستخدم الباحث المهج التجريبي، وتهدف الدراسة للتعرف على تأثير التمرينات العلاجية على المدى الحركي والقوة العضلية للرقبة ودرجة الألم، والتعرف على تأثير التمرينات والليزر معاً على المدى الحركي والقوة العضلية ودرجة الألم، وتم تقسيم عينة البحث إلى ثلاث مجموعات كالأتي:
    - المجموعة الأولى: قوامها (7) مصابات يخضعن لبرنامج التمرينات العلاجية المقترحة.
    - المجموعة الثانية: قوامها (7) مصابات يخضعن لأشعة الليزر.
    - المجموعة الثالثة:مصابات يخضعن لبرنامج التمرينات العلاجية المقترحة مع التعرض لأشعة الليزر.


    وكانت النتائج كالتالي:
    - التمرينات العلاجية لها تأثير إيجابي على المدى الحركي والقوة العضلية وتقليل مستوى الألم
    - أشعة الليزر لها تأثير إيجابي.
    - استخدام التمرينات العلاجية والليزر يعطي أفضل النتائج.
    2- دراسة عبد المجيد عبد الفتاح عوض(2003م)(18) وعنوانها" تأهيل عضلات الرقبة بعد العلاج الجراحى للانزلاق الغضروفي العنقي " .وعينة البحث تتضمن ( 12مصاب)وتكونت العينة من مجموعتين تجريبية وضابطة وتتراوح أعمارهم من (50:40عاماً ) ممن قد أجريت لهم جراحة للانزلاق الغضروفي وقد استخدم الباحث ( تمريناتتأهيلية – أشعة تحت الحمراء – الموجات فوق الصوتية – التدليك)واستخدم الباحث المنهجالتجريبى،وتهدف الدراسة إلى مدىتأهيل عضلات الرقبة بعد العلاج الجراحى للانزلاق الغضروفي العنقي، وأسفرت النتائج بوجود تحسن في القوة العضلية والمدى الحركيلصالح المجموعة التجريبية ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين لصالحالمجموعة التجريبية.
    3- دراسة أجراها أحمد محمود عبد الظاهر عبد الله (2003م) ( 4) بعنوان "تأثير التدليك الرياضي على خفض الألم العضلي بعد جلسات التنبيه الكهربائي"
    وتهدف الدراسة إلى معرفة مدى تأثير استخدام التدليك الرياضي اليدوي الموضعي على خفض الألم بعد إحدى جلسات التنبيه الكهربائي، وتكونت عينة البحث من (10) أشخاص أصحاء من طلبة كلية التربية الرياضية ممن لا يمارسون أي أنشطة رياضية في مجال الاحتراف، واستخدم الباحث المنهج التجريبي بتوزيع العينة إلى مجموعتين الأولى تجريبية والثانية ضابطة، أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً في درجة الإحساس بالألم العضلي بين مجموعتي البحث التجريبية والضابطة في الأيام التي تلت إجراء جلسة التنبيه الكهربائي لصالح المجموعة التجريبية.
    4 - دراسة أجراها أحمد عبد العزيز عبد الناصر محمد (2004م) (3) بعنوان" تأثير تناول الأحماض الأمينية والتمرينات التأهيلية على علاج تمزق العضلات الضامة للفخذ للاعبي بعض الأنشطة الرياضية"
    وهدفت الدراسة إلى التعرف على تأثير تناول الأحماض الأمينية والتمرينات التأهيلية على علاج تمزق العضلات الضامة للفخذ، واستخدم الباحث المنهج التجريبي باستخدام أسلوب القياس القبلي والبعدي، وأختار عينة البحث بالطريقة العمدية من لاعبي أندية الدرجة الأولى لفرق كرة القدم والهوكي من مجتمع المصابين بالتمزق في العضلات الضامة من الدرجة المتوسطة خلال الموسم الرياضي 2003/2004م بحيث بلغ عدد العينة عن(10)مصاباً تتراوح أعمارهم مابين(18-30 عاماً)
    وقد أظهرت النتائج أن تناول الأحماض الأمينية مع تطبيق البرنامج التأهيلي المقترح لهما تأثيراً إيجابياً على تنمية وزيادة كل من قوة العضلات الضامة ومطاطية العضلات الضامة، محيط الفخذ،مستوى البولينا في البول

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 9:49 pm